سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
79
كتاب الأفعال
وأبسر النخل « 1 » : طاب بسره ، وأبسرت الأرض : طابت بسرتها ، وهي أغضّ نباتها وأطيبه . * ( برد ) : وبرد الشئ برودة وبردا : صار باردا ، وبرد على فلان كذا : وجب . قال أبو عثمان : ويقال برد الشئ : ثبت لا يزول ، والمعنيان متقاربان ، وقال الراجز : 4413 - اليوم يوم بارد سمومه * من عجز اليوم فلا تلومه « 2 » ( رجع ) أراد : أن سمومه « 3 » ثابت لا يزول . وبردت الحديد بالمبرد : جردته ، وبرد الأسير في يد آسره : لم يفد ، وبرد المضروب : مات بأثر الضّرب ، وبردت الخبز بالماء : بللته ، وبردت حرّ العطش بالماء ، وبردت العين بالكحل : أذهبت حرّها ، وبردت الماء بالثّلج مثله . وأبردنا : صرنا في برد العشىّ ، أو جئنا فيه ، وأبردنا بالصّلاة : أخّرناها عن الهاجرة . وأبردت لك : سقيتك ماء باردا . قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : أبردت الماء : جئت به باردا . ( رجع ) * ( برض ) : وبرض النبات بروضا : طلع ، وأمكن رعيه . وأنشد أبو عثمان : 4414 - رعى بأرض الوسمىّ حتّى كأنّما * يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج « 4 » وقال الآخر : 4415 - رعى بأرض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتّى آنفتها نصالها « 5 » يريد : توجع أنفها بسفاها . ( رجع )
--> ( 1 ) أ : « النحل » بحاء مهملة : تحريف . ( 2 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 1 / 240 غير منسوب وروايته : « فلا نلومه » ينون موحدة ، وبرواية الأفعال جاء البيت الأول في تهذيب اللغة 13 / 105 ، وجاء البيتان في اللسان / برد من غير نسبة . ( 3 ) سمومه : يعنى حره . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في النبات والشجر 21 منسوبا للشماخ ، ورواية الديوان 14 : خلا فارتعى الوسمى حتى كأنما ( 5 ) جاء الشاهد في اللسان / جمم برواية « رعت » منسوبا لذي الرمة ، وبها جاء في الديوان 520